سبع خصائص مهمة لواجهة المستخدم عالية الجودة في تصميم مواقع الويب

في هذه الأيام، أصبح تصميم واجهة المستخدم موضوعًا ساخنًا، وهذا ليس بدون سبب. في عالم تشكل فيه التجارب الرقمية جزءًا كبيرًا من حياتنا، أصبحت واجهة المستخدم عالية الجودة أكثر أهمية من أي وقت مضى. ونظرًا للنمو الكبير للهواتف المحمولة والعالم الرقمي وإنترنت الأشياء، ستزداد أهمية جودة الواجهة في المستقبل.
من مواقع الويب إلى شاشات العرض داخل السيارة وأجهزة التحكم في درجة حرارة المنزل، يتزايد دور واجهات المستخدم المختلفة في حياتنا اليومية. ولا تنس أن مهارات المستخدمين في العمل مع شاشات العرض الرقمية زادت وزادت توقعاتهم من هذه الشاشات مقارنة بما كانت عليه قبل سنوات قليلة، لذلك يجب على المتخصصين في هذه المهنة أن يكونوا حذرين للغاية في جودة التجربة التي يقدمونها لعملائهم. .
ولكن ما هي العوامل التي تلعب دوراً في جودة واجهة المستخدم؟

بساطة

تميل أفضل واجهات المستخدم إلى أن تكون غير مرئية. واجهات المستخدم هذه ليست مزينة بزخارف براقة أو عناصر غير ضرورية. واجهة مستخدم عالية الجودة، تتكون من عناصر أساسية موجزة ومنطقية. عند تصميم واجهة المستخدم وقبل إضافة الميزات والعناصر التي تريدها، اسأل نفسك "هل يحتاجها المستخدمون حقًا لإكمال مهامهم؟". قم بقصر واجهة المستخدم الخاصة بك على العناصر الضرورية للمستخدمين. ركز فقط على جودة تجربة المستخدم ولا تقم بإضافة عناصر غير ضرورية إلى واجهة المستخدم لإرضاء نفسك.
على سبيل المثال يمكننا أن نذكر شركة Maaemo التي نجحت في تصميم واجهة مستخدم فريدة من نوعها من خلال عدم إضافة عناصر غير ضرورية إلى واجهة المستخدم الخاصة بها. أول ما تراه على الموقع الإلكتروني لهذا المطعم النرويجي هو خيار حجز الطاولة، أما الخيارات الأخرى فهي مخفية في قائمة الهامبرغر لتجنب الفوضى. بهذه الطريقة، لن يضيع أي وقت في حجز طاولة ولن تحتاج إلى التمرير عبر التنقل المعقد للعثور على هذا الخيار.


وضوح

يعد الوضوح أحد أهم ميزات أي واجهة مستخدم. لا تنس أن وجود واجهة المستخدم أمر منطقي فقط بغرض مساعدة المستخدمين وتسهيل تفاعلهم مع نظامك. ولذلك، لتحقيق هذا الهدف، يجب أن تتواصل واجهة المستخدم مع المستخدمين بشفافية. إذا لم يتمكن المستخدمون من استخدام واجهة المستخدم بسهولة، فسيشعرون بخيبة أمل وسيتركون التجربة.
لتحسين هذه الميزة، قم بإنشاء تسميات واضحة وموجزة للأزرار والإجراءات. حاول أيضًا تحسين تجربة المستخدم من خلال إبقاء رسائلك بسيطة. كلما كانت التسميات والتنقل والمحتوى أبسط وأسهل، أصبح من الأسهل على المستخدمين فهم ما يتعين عليهم القيام به.
مع مراعاة الأول (البساطة)، ضع في اعتبارك أن تسمياتك وتعريفاتك وأوصافك يجب أن تكون مزينة بهذه الميزة. لا تشوش واجهة المستخدم الخاصة بك بتفسيرات إضافية وطويلة. لا ينتبه المستخدمون إلى الشروحات الإضافية ولا يقرأونها، فهذه الشروحات الإضافية لا تؤدي إلا إلى خلق عقبات في طريق تجربة المستخدم.
ومن الأفضل تلخيص وصف الميزة في كلمة واحدة بدلاً من كلمتين. من خلال إبقاء الرسائل والتسميات مختصرة، يمكنك توفير وقت قراءة المستخدمين وجهودهم لفهم ما يقرؤونه. بالطبع، عليك أن تعمل بجهد أكبر للحفاظ على الوضوح والإيجاز، ولكن هذا الجهد يستحق المزيد إذا كانت واجهة المستخدم الخاصة بك تخلق تجربة أفضل للمستخدمين.

الاستقرار أو الاستقرار

وبطبيعة الحال، فإن الحفاظ على الاتساق طوال التجربة التي يتمتع بها المستخدمون من واجهة المستخدم هو رغبة كل واحد منكم. يمكن للمستخدمين الاعتماد على واجهات مستقرة وتطوير أنماط الاستخدام التي تعمل على تحسين التجربة وتعزيزها. الاستقرار هو أحد رغبات الناس، لذلك عندما يثقون في واجهة المستخدم الخاصة بك، يجب أن تثبت لهم أنهم ليسوا على خطأ.
إنهم يريدون تجربة يمكنهم الاعتماد عليها أثناء تعلم القيام بشيء واحد والعمل معه بنفس الطريقة على الشاشات الأخرى. لا تقم بتغيير اللغة والتخطيط والتصميم في جميع أنحاء الواجهة الخاصة بك. وبهذه الطريقة، يمكن للمستخدمين فهم كيفية عمل كل شيء بسهولة، ونتيجة لذلك، تزداد كفاءتهم وتتعزز تجربة المستخدم.

الألفة أو العلاقة الحميمة

أحد أهداف تصميم تجربة المستخدم هو إنشاء واجهة مفهومة وطبيعية. لكن الواجهة المفهومة والطبيعية تعني واجهة يمكن للمستخدمين فهمها والتعرف عليها بشكل طبيعي. من أجل إنشاء مثل هذه الواجهة، يجب عليك إضافة الحميمية والألفة إلى التصميم الخاص بك.
ستكون واجهتك مألوفة وسهلة عندما لا يواجه المستخدمون أي مشاكل في استخدامها، كما لو كانوا على دراية بها بالفعل. عندما يكون المستخدمون على دراية بشيء ما، فإنهم يعرفون ما يمكن توقعه منه ولا يحتاجون إلى التفكير فيما يجب عليهم فعله. لذلك، من أجل تسهيل تفاعل المستخدمين مع نظامك، يجب عليك تحديد المجالات التي يمكن أن تضيف نكهة إلى معرفتك. على سبيل المثال، يمكننا أن نذكر أيقونة الهامبرغر، والتي يمكن رؤيتها في العديد من التطبيقات هذه الأيام. في كل مرة ترى هذا الرمز، ستعرف على الفور مكان القائمة ولن تحتاج إلى التفكير فيما يجب عليك فعله. بمعنى آخر، نظرًا لاعتياد المستخدمين على هذا الرمز، يبدو الأمر طبيعيًا بالنسبة لهم وأنت تعرف بالضبط ما يجب فعله.
يعد موقع Born Shoes مثالًا جيدًا لتوضيح هذا المفهوم. في هذا الموقع، يتم وضع أيقونات مألوفة في أماكن ومواقف مألوفة، ولهذا السبب، يعرف الزوار بالضبط ما يجب عليهم فعله.


التسلسل الهرمي البصري

من الميزات المهمة جدًا في جودة واجهة المستخدم والتي غالبًا ما يتم التغاضي عنها هي تصميم واجهة المستخدم بطريقة تتيح للمستخدمين التركيز على الأشياء المهمة. إن جعل كل شيء يبدو مهمًا يؤدي إلى التحميل الزائد للمعلومات ونتيجة لذلك تنخفض جودة تجربة المستخدم. إن التعاون بين التباين بين الأحجام والألوان المختلفة، بالإضافة إلى مواقع العناصر، يجعل من السهل فهم الواجهة وما يجب على المستخدمين فعله. إذا تم تصميم التسلسل الهرمي المرئي بشكل جيد، فسيتم تقليل التعقيد الظاهري للتصميم وسينجح المستخدمون في أداء عملهم.
يوضح موقع Budnitz Bicycles كيف يساعد استخدام الألوان في إنشاء تسلسل هرمي مرئي ويلفت انتباه المستخدمين إلى أجزاء معينة من موقعهم على الويب. كما ترون في الصورة أدناه، كان زر الشراء بارزًا جدًا وهو يوجه الزوار.


أداء

تقوم واجهة المستخدم بتوجيه المستخدمين إلى المكان الذي يريدون الذهاب إليه وما يريدون القيام به. تتيح واجهة المستخدم الجيدة والجودة للمستخدمين إكمال مهامهم بسرعة وسهولة، وبعبارة أخرى، يجب أن تكون واجهة المستخدم الجيدة فعالة. أحد أفضل الطرق لتحسين كفاءة واجهة المستخدم هو تحليل المهام.
لإجراء تحليل المهام، يجب عليك التفكير في الأنشطة والمهام التي يرغب المستخدمون في القيام بها أكثر من غيرها، ثم تصميم عملية لكل منها حتى يتمكن المستخدمون من الوصول إلى أهدافهم بسرعة وسهولة. فكر جيدًا في الوظائف المطلوبة والأهداف التي يحاول المستخدمون تحقيقها. أنشئ قائمة بالأماكن التي يمكن للمستخدمين التنقل فيها والتفكير فيما يريدون القيام به واجعل من السهل على المستخدمين إنجاز تلك المهام من خلال التصميم الخاص بك.
يعد موقع Mulberry الإلكتروني مثالًا ممتازًا للقيام بالأشياء المتعلقة بالمناسبات. لقد سهّل هذا الموقع على المستخدمين شراء الهدايا من خلال التنبؤ بالهدايا التي يبحث عنها المستخدمون في المناسبات الخاصة.


التفاعل

عندما يتعلق الأمر باستجابة واجهة المستخدم، يجب أن تفكر في أشكال مختلفة من الاستجابة. بالنسبة للمبتدئين، يجب أن تكون الواجهة سريعة الاستجابة. يجب أن تعمل واجهة المستخدم الخاصة بك والنظام الذي يقف خلفها بسرعة. على سبيل المثال، يشعر المستخدمون بخيبة أمل بسهولة بسبب انتظار تحميل الموقع.
في الواقع، في هذه الأيام، إذا لم يتم تحميل موقع الويب خلال ثلاث ثوانٍ، فسوف يفقد الزوار بسرعة. وفقًا لتقرير Kissmetrics، فإن 40% من الأشخاص يغادرون مواقع الويب التي يستغرق تحميلها أكثر من ثلاث ثوانٍ، ويقوم معظم المستخدمين بالنقر فوق زر الرجوع في متصفحاتهم. يعمل تصميم تطبيقات الهاتف المحمول وتصميم مواقع الويب التي يتم تحميلها وتشغيلها بسرعة على تحسين تجربة المستخدم.
بالإضافة إلى ذلك، عند التفكير في الاستجابة، يجب عليك أيضًا التفكير في كيفية تفاعل واجهتك مع المستخدمين. يجب أن توفر واجهة المستخدم الخاصة بك تعليقات للمستخدمين. اسمح للمستخدمين بمعرفة ما يحدث، حتى يحاولوا العمل باستخدام واجهة مألوفة لديهم. على سبيل المثال، لإعلامهم بأنهم ضغطوا على الزر بنجاح، فكر في رد فعل أو قم بإنشاء شريط تقدم حتى يعرفوا أنه يتم تحميل الشاشة التالية. تقلل هذه التعليقات من الأخطاء وتحسن تجربة المستخدم.

هفت مشخصه ی مهم یک واسط کاربری با کیفیت در طراحی وب سایت